المدير التنفيذي لشركة MSD مصر: ملتزمون بدعم المسار الوطني لرعاية ودعم صحة المرأة
بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان

قال الدكتور حازم عبد السميع، المدير التنفيذي لشركة MSD مصر: “تؤمن MSD مصر بأن الشراكات الاستراتيجية الفعالة هي المحرك الأساسي لتسريع معدلات إتاحة الرعاية المبتكرة للمرضى، ولهذا نفخر بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان لدعم مسار وطني متكامل في رعاية سرطان الثدي، يبدأ من الكشف المبكر ولا ينتهي عند العلاج، بل يمتد لتحسين جودة الحياة والنتائج طويلة الأجل. وفي هذا السياق، يبرز العلاج المناعي بوصفه أحد أهم التطورات الحديثة في علاج السرطان، خاصة في سرطان الثدي الثلاثي السلبي، حيث أسهم في إحداث نقلة نوعية في بروتوكولات العلاج من خلال دعم قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بفعالية أكبر. وتفخر MSD بدورها الريادي في هذا المجال، انطلاقًا من التزامها المستمر بتطوير حلول علاجية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة أمام المريضات، وتدعم فرص الاستجابة للعلاج، وتُسهم في تحسين النتائج طويلة الأمد. ومن خلال توظيف الابتكار العلمي، وتعزيز التعاون المؤسسي، ودعم قدرات المنظومة الصحية، نسعى إلى الإسهام في إتاحة فرص أكثر عدالة للمريضات المستحقات، بما يعزز أثر المبادرات الرئاسية ويواكب طموح مصر في بناء نموذج صحي رائد إقليميًا.”
ويمثل العلاج المناعي لسرطان الثدي أسلوب علاجي متطور يعتمد على تنشيط جهاز المناعة في الجسم ليتمكن من التعرّف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، بدلًا من الاكتفاء بتقليص الورم بشكل مباشر. وتكمن أهميته في أنه يمثل خيارًا حديثًا وواعدًا خصوصًا في بعض الأنواع العدوانية من سرطان الثدي، حيث يساعد في تحسين الاستجابة للعلاج وتقليل نمو الورم عند المريضات.
ويهدف المؤتمر إلى تأكيد ريادة مصر في النهوض بصحة المرأة، وإبراز المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة وحملة “100 مليون صحة” كنموذج وطني يجمع بين التوسع والعدالة والأثر القابل للقياس، فضلًا عن استعراض الدور القيادي لوزارة الصحة والسكان في تعزيز مسارات رعاية سرطان الثدي. كما يسلّط الضوء على التطور في فرص وصول المريضات إلى خيارات علاجية مبتكرة، وعلى القيمة الاقتصادية والمجتمعية للاستثمار في رعاية سرطان الثدي من حيث تحسين معدلات البقاء والنتائج طويلة الأجل، إلى جانب ترسيخ أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما في ذلك دور MSD في دعم تقوية النظام الصحي.
تبدأ فعاليات البرنامج مع الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، الذي يستعرض تطوير بروتوكولات سرطان الثدي في القطاع العام، ثم يتحدث الدكتور محمد العقاد، رئيس الإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة، عن تحويل رعاية سرطان الثدي إلى نموذج قائم على القيمة والاستدامة من منظور جهات الدفع، تليه كلمة الدكتور/أمير التلواني، المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية وتلقيها نيابة عنه الدكتورة رضوى امام مدير عام الادارة العامة لبرامج التوعية وتعزيز الصحة العام، وتتناول فيها دور الهيئة في تطبيق بروتوكولات علاج سرطان الثدي.
بعد ذلك يتحدث الدكتور حازم عبد السميع، المدير التنفيذي لشركة MSD مصر، عن دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في نجاح المبادرات الرئاسية، يليه الأستاذ الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية لدعم صحة المرأة، الذي يتناول الرؤية العلمية لخيارات العلاج المبتكرة في سرطان الثدي، قبل أن يختتم الأستاذ الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون المشروعات ومبادرات الصحة العامة كلمات المؤتمر ويلقي كلمة نيابة عن معالي الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مستعرضًا تحول الرعاية الصحية في مصر
وعلى مستوى التوعية، يهدف المؤتمر لرفع الوعي بأهمية الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب، مع إبراز الجهود الوطنية لتحسين جودة الرعاية الصحية وترسيخ نموذج مصر كأحد النماذج الإقليمية المتقدمة في رعاية سرطان الثدي، إلى جانب تأكيد الدور المحوري للإعلام والتعاون العلمي في دعم الصحة العامة. كما يُتوقع أن يحقق المؤتمر تغطية إعلامية واسعة تعكس التزام وزارة الصحة والسكان بعدالة الوصول إلى الرعاية، وتدعم زيادة الإقبال على الفحص المبكر، وتُرسّخ التعاون المؤسسي مع MSD مصر بما يواكب مسار إتاحة أحدث علاجات الأورام، ومنها العلاج المناعي لمرضى سرطان الثدي، داخل المنظومة العامة.



