مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ضمن الجهات الفائزة بمنحة مؤسسة سيتي

اختيار مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ضمن الجهات الفائزة بمنحة مؤسسة سيتي
“تحدي الابتكار العالمي” لتعزيز قابلية توظيف الشباب
القاهرة في30 يونيو 2026: أعلنت مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب أن وقع الاختيار عليها ضُمن مجموعة مُميزة من الجهات والمؤسسات حول العالم للحصول على منحة بقيمة 500,000 دولار من مؤسسة سيتي، وذلك في إطار تحدي “الابتكار العالمي“، بهدف دعم جهود تمكين وتوظيف الشباب.
وتُقدّم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب برامج متخصصة للتدريب المهني في مجالي التمريض وتشغيل وصيانة الأجهزة الطبية الحيوية، حيث تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي التطبيقي، بما يسهم في تنمية المهارات الفنية والمهنية للمتدربين، ويعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويرفع من فرص توظيفهم. وتتيح المنحة الفرصة لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب لتوسيع نطاق مبادراتها التدريبية ودعم تأهيل ٤٠٠ من الكوادر الصحية في مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في القاهرة، بالإضافة إلى التدريبات المستمرة في مركز أسوان للقلب.
ويقُدم تحدي “الابتكار العالمي” لمؤسسة سيتي تمويلاً يبلغ الملايين من الدولارات لدعم المؤسسات المجتمعية حول العالم من خلال تطوير وإطلاق حلول مبتكرة للتوظيف موجهة للشباب.
وقالت دينا الجزار، رئيس قطاع التطوير وجمع التبرعات بمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب “نشعر بالفخر لحصولنا على هذه المنحة العالمية، والتي تؤكد أهمية الاستثمار في تدريب وتطوير الممرضين وفنيي الأجهزة الطبية الحيوية كركيزة أساسية للارتقاء بمستقبل الرعاية الصحية في مصر. ومن خلال هذه المنحة، سيتم تمكين المهنيين الشباب من اكتساب مهارات متقدمة وخبرة عملية لتقديم رعاية قلبية بمعايير عالمية، بما يعزز تميز الكوادر الصحية ويسهم في بناء مجتمع أكثر صحة للأجيال القادمة.”
من جانبه، صرح محمد عبد القادر، الرئيس التنفيذي لسيتي بنك في مصر، قائلاً: “نحن فخورون بدعم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، حيث لا نسهم فقط في تعزيز منظومة الرعاية الصحية من خلال الاستثمار في الكوادر الطبية، ولكننا نساعد كذلك في خلق فرص عمل ذات مغزى للجيل القادم. ونهدف إلى تنمية مهارات الممارسين الشباب وإثراء معارفهم وخبراتهم العملية اللازمة لتقديم رعاية صحية عالية الجودة للمرضى.”
هذا، وقد حصلت مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب كذلك على فرصة الانضمام إلى مجتمع تعليمي متكامل وشبكة دولية من المؤسسات المجتمعية العاملة على التعامل مع هذه القضية المُلحّة.



